شرح وحل قصيدة في الزهد ابو العتاهية - الوسط

شرح وحل قصيدة في الزهد ابو العتاهية

محتويات

    شرح قصيدة في الزهد أبو العتاهية

    نتشرف بزيارتكم على موقعنا الرائد رافَد البيانات ، حيث يسرنا أن نوفر لكافة الطلاب الساعين لتحقيق أعلى الدرجات الأكاديمية في دراستهم للقبول في جامعات المملكة العربية المملكة العربية السعودية.
    من هنا نوفر حلولاً لكافة الأسئلة السَليَمة والمفيدة منَ خلاَل موقعنا الإلكتروني ، وهو رافَد البيانات الذي يسعى دائمًا لإرضائك.

    شرح قصيدة في الزهد أبو العتاهية

    الحل

    يُعد أبو العتاهية من أبرز الشعراء في الأدب ، ومن أهم الشعراء الممنَ خلاَل عنه بكلماته وقصائده الأدبية المتميزة بالرثاء والسخرية.

    سلسلة من الإرشَادَات التي قدمها الشاعر أبو العطية في هذه القصيدة من قبل الشاعر لإقناع العامل ، والبيان والعرض كدليل في عمله.

    شرح قصيدة في الزهد أبو العتاهية

    – اليقظة لا يستعبد به.

    – اِنْزَعَجَة الفضول.

    – الله عقله حاد كيف؟

    – في كل شيء يحصل عليه أرب

    وكما يظهر الشاعر في هذه الآيات ، فإن حماسه وبخله وجشعه في قدرة الإنسان على المقاومة بوجَه خلاق والتحكم في صاحب الأخلاق أمر صعب ، وأبو العتاهية يتعجب من الحالة الإنسانية لكسب المال.

    – حماسة حاد لا تبقى تغذيه.

    – في أعماقها ، الشيء غير تالف.

    الفرَد الواعي لن يعيش أبدًا بوجَه جيد.

    – النعاس والتمييز بين الغش.

    فيما بعد ، ناقش الشاعر في شعره الإنفاق والإنفاق ، وعدم التقيد بالأمور الدنيوية والمتاهات فيه ، وأن الإنسان كان يحَس بالفضول بشأن ما لديه ، وكان مقتنعاً بما كتبه له وما حدث له ، لأن التعب والنوم يرافقان ما يفعله الإنسان.

    – غير مقتنع.

    – إذا كان ضررًا حقيقيًا أو لومًا.

    بلقفاف غير مقتنعة.

    – العالم كله ليس ذهبًا كافيًا.

    ومن بين الشعراء في هذه الآيات ، من اقتنع بأن ما صرح له يمكن أن يعيش دون تعب ولا مضايقة وأذى بإذن الله تعإلى وجشعًا لن يقتنع بما لديه ، حتى لو كان يمتلك الذهب ، وهو كمال الأرض.

    – من يلبس الكراهية لن يسْتَمَر ميالا.

    التمييز في البحار قليلة الملوحة.

    – أوه ، حيث كان يجمع المال منذ الغد.

    – إنها تأتي من الحرب التي تجمعها.

    في هذا المنزل صرح الشاعر الكراهية التي من شأنها أن تبقي الحزن ملاصَقاً منه ، وهذه الكراهية تقول إن من يغرق في بحر الحزن ويموت حياته وينقذ حياته.

    – انتبه للوقت وماذا.

    لا يزال لدينا وقت للعودة.

    – احذروا الظلم فهذا ظلم.

    لا أعتقد أنها كذبة.

    – رأيت العمدة يعترف.

    – للحقوق عند مطبرة الولادة.

    وحذر الشاعر في هذه الآيات من الجشع وتقلبات الزمن التي تَمر في الدنيا ، كما حذر من الظلم لأنه كان من أحلك أيام الدين في قصة حياة المدرج ، وقبل الشاعر بحق كل مدرج في أن يصبر على كل شيء في حياته.

    شرح وحل قصيدة في الزهد ابو العتاهية


    الزوار شاهدو أيضًا